زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ فيهم ثمانية أقوال :
أحدها : أنهم الذين كانوا على يمين آدم حين أخرجت ذريته من صلبه، قاله ابن عباس.
والثاني : أنهم الذين يُعطون كتبهم بأيمانهم، قاله الضحاك، والقرظي.
والثالث : أنهم الذين كانوا ميامين على أنفسهم، أي : مباركين، قاله الحسن، والربيع.
والرابع : أنهم الذين أخذوا من شق آدم الأيمن، قاله زيد بن أسلم.
والخامس : أنهم الذين منزلتهم عن اليمين، قاله ميمون بن مهران.
والسادس : أنهم أهل الجنة، قاله السدي.
والسابع : أنهم أصحاب المنزلة الرفيعة، قاله الزجاج.
والثامن : أنهم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة، ذكره علي بن أحمد النيسابوري.
قوله تعالى :﴿مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ قال الفراء : عجّب نبيه ﷺ منهم والمعنى : أي شيء هم ؟ ! قال الزجاج : وهذا اللفظ في العربية مجراه مجرى التعجب، ومجراه من الله عز وجل في مخاطبة العباد ما يعظم به الشأن عندهم، ومثله :﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾ [الحاقة: ٢]، ﴿مَا الْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: ٢] ؛ قال ابن قتيبة : ومثله أن يقول : زيد ما زيد ! أي : أي رجل هو !.
أحدها : أنهم الذين كانوا على يمين آدم حين أخرجت ذريته من صلبه، قاله ابن عباس.
والثاني : أنهم الذين يُعطون كتبهم بأيمانهم، قاله الضحاك، والقرظي.
والثالث : أنهم الذين كانوا ميامين على أنفسهم، أي : مباركين، قاله الحسن، والربيع.
والرابع : أنهم الذين أخذوا من شق آدم الأيمن، قاله زيد بن أسلم.
والخامس : أنهم الذين منزلتهم عن اليمين، قاله ميمون بن مهران.
والسادس : أنهم أهل الجنة، قاله السدي.
والسابع : أنهم أصحاب المنزلة الرفيعة، قاله الزجاج.
والثامن : أنهم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة، ذكره علي بن أحمد النيسابوري.
قوله تعالى :﴿مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ قال الفراء : عجّب نبيه ﷺ منهم والمعنى : أي شيء هم ؟ ! قال الزجاج : وهذا اللفظ في العربية مجراه مجرى التعجب، ومجراه من الله عز وجل في مخاطبة العباد ما يعظم به الشأن عندهم، ومثله :﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾ [الحاقة: ٢]، ﴿مَا الْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: ٢] ؛ قال ابن قتيبة : ومثله أن يقول : زيد ما زيد ! أي : أي رجل هو !.