أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وأصحاب المشأمة﴾ : أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم.
﴿ما أصحاب المشأمة﴾ : أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار.

المعنى :


وأصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال أي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم أي بمياسرهم ما أصحاب المشأمة أي شأنهم حقير وذلك بدخولهم النار.
الهدايةمن الهداية :
- تقرير البعث والجزاء في الآخرة.
- الإِيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان.
- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان.
- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإِيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى