لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٠:قوله جلّ ذكره :﴿وََأمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمَِينِ فَسَلاَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينَ﴾.
أن نخبرك بسلامة أحوالِهم.
ويقال : سترى فيهم ما تحب من السلامة.
ويقال : أمانٌ لك في بابهم ؛ فلهم السلامة. ولا تُشْغِلْ قلبَكَ بهم.
ويقال : فسلامٌ لك - أيها الإنسان - إنك من أصحاب اليمين، أو أيها الإنسانُ الذي من أصحاب اليمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى