التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿فَسَلاَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ اليمين﴾ أى : فتقول له الملائكة عند قبض روحه وفى قبره، وفى الجنة، سلام لك يا صاحب اليمين، من أمثالك أصحاب اليمين.
قال الآلوسى : وقوله :﴿فَسَلاَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ اليمين﴾ قيل هو على تقدير القول. أى : فيقال لذلك المتوفى منهم : سلام لك عما يشغل القلب من جهتهم فإنهم فى خير. أى : كن فارغ البال من جهتهم فإنهم بخير.
وذكر بعض الأجلة أن هذه الجملة، كلام يفيد عظمة حالهم، كما يقال : فلان ناهيك به، وحسبك أنه فلان، إشارة إلى أنه ممدوح فوق حد التفصيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى