اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾. أي : وقَّاداً، وهو الشمس، و«جَعَلَ » هنا بمعنى «خلق » ؛ لأنها تعدت لمفعول واحد، والوهَّاج : المُضيء المتلألئ، من قولهم : وهج الجوهر أي : تلألأ.
وقيل : الوهَّاج : الذي له وهج، يقال : وَهَجَ يَوْهَجُ، ك «وَحَلَ يَوحَلُ »، «ووهَجَ يَهِجُ » ك «وَعَدَ يَعِدُ » وهجاً.
قال ابن عباس : وهَّاجاً : منيراً أي : مُتلألِئاً(١).
١ أخرجه الطبري في "تفسير" (١٢/٣٩٨)، عن ابن عباس بمعناه وعن مجاهد مثله.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٤٩٩)، وعزاه إلى أبي الشيخ في "العظمة"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى