مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ مضيئاً وقّاداً أي جامعاً للنور والحرارة والمراد الشمس

تفسير هذه الآية من كتب أخرى