كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾؛ أي رَفعنا فوقَ رُؤوسِكم سبعَ سماواتٍ غِلاظاً شديدَةَ الإتقانِ، قائمةً بإذن اللهِ لا تنهارُ ولا تتغيَّرُ من طولِ الزَّمان، غِلَظُ كلِّ سماءٍ خمسمائةِ عام.
﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾؛ أي وقَّاداً مُتَلأْلئاً مُشتَعلاً بالنور العظيم، تنضجُ الأشياءَ بحرِّها، وتضيءُ للناسِ بنُورها، والوَهَجُ مجمعُ النور والحرارة.
﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾؛ أي وقَّاداً مُتَلأْلئاً مُشتَعلاً بالنور العظيم، تنضجُ الأشياءَ بحرِّها، وتضيءُ للناسِ بنُورها، والوَهَجُ مجمعُ النور والحرارة.