تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا﴾ أي : بساتين ملتفة، فيها من جميع أصناف الفواكه اللذيذة.
فالذي أنعم عليكم بهذه النعم العظيمة(١)، التي لا يقدر قدرها، ولا يحصى عددها، كيف [ تكفرون به و ] تكذبون ما أخبركم به من البعث والنشور ؟ ! أم كيف تستعينون بنعمه على معاصيه وتجحدونها ؟ "
١ - في ب: الجليلة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى