جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : إنّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتا يقول تعالى ذكره : إن يوم يفصل الله فيه بين خلقه، فيأخذ فيه من بعضهم لبعض، كان ميقاتا لما أنفذ الله لهؤلاء المكذّبين بالبعث، ولضربائهم من الخلق. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : إنّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتا وهو يوم عظّمه الله، يفصِل الله فيه بين الأوّلين والآخرين بأعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى