جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إن يوم (١) الفصل كان﴾ : في علم الله، ﴿ميقاتا﴾ : وقتا محدودا انتهى الدنيا عنده، أو تنتهي الخلائق إليه،
١ ولما ذكر عجائب آياته الدالة على كمال قدرته، أعقبه بقوله ﴿إن يوم الفصل﴾ ليستدل العاقل عن تلك الآيات على إمكان مثل ذلك اليوم/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى