التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿إِنَّ يَوْمَ الفصل كَانَ مِيقَاتاً. يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً. وَفُتِحَتِ السمآء فَكَانَتْ أَبْوَاباً. وَسُيِّرَتِ الجبال فَكَانَتْ سَرَاباً﴾.
والمراد بيوم الفصل : يوم القيامة، لأن فيه يكون الفصل بين المحق والمبطل، والمحسن والمسئ، فيجازى كل إنسان على حسب عمله.
والميقات - بزنة مفعال - مشتق من الوقت، وهو الزمان المحدد لفعل ما. والمراد به هنا : قيام الساعة، وبعث الناس من قبورهم. أى : إن يوم البعث والجزاء، كان ميعادا ووقتا محددا لبعث الأولين والأخرين، وما يترتب على ذلك من جزاء وثواب وعقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى