الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( إن يوم الفصل كان ميقاتا )
أي : يوم يفصل الله فيه بين خلقه كان ميقاتا لما أعد الله للمكذبين بالبعث ولنظرائهم (١) من الخلق (٢).
قال قتادة : هو يوم عظمه (٣) الله يفصل فيه بين الأولين والآخرين (٤).
١ - ث: والنظرايهم..
٢ - انظر جامع البيان ٣٠/٧..
٣ - أ: يوم عظيم عظمه..
٤ - انظر جامع البيان ٣٠/٨ والدر ٨/٣٩٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى