تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٧ : وقوله تعالى :﴿إن يوم الفصل كان ميقاتا﴾ فالميقات الميعاد أي وعد فيه(١) جمع الأولين والآخرين صالحهم وطالحهم صغيرهم وكبيرهم، وسمي يوم الفصل لما يفصل فيه بين الأولياء وبين الأعداد، ويتبين فيه(٢) مثوى الفريقين جميعا.
واليوم ليس بيوم فصل في الظاهر لأن الدنيا تمر على الفريقين على حالة واحدة، وإن كان قد فصل بينهما بالتوفيق والخذلان. وقيل : يوم الفصل يوم الحكم.
واليوم ليس بيوم فصل في الظاهر لأن الدنيا تمر على الفريقين على حالة واحدة، وإن كان قد فصل بينهما بالتوفيق والخذلان. وقيل : يوم الفصل يوم الحكم.
١ في الأصل و م: فيها..
٢ في الأصل و م: فيها..
٢ في الأصل و م: فيها..