لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم أخبر عنه بقوله تعالى :﴿إن يوم الفصل﴾ أي الحساب ﴿كان ميقاتاً﴾ أي لما وعده الله من الثواب والعقاب وقيل ميقاتاً يجمع فيه الخلائق ليقضي بينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى