تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
﴿يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً﴾ وفي الاية إيجاز بالحذف أي فتحيون فتأتون أفواجاً ؛ فوجاً مع فوج أو يتلو فوجاً، وهذه الأفواج والله أعلم بحسب الأمم كل أمة تدعى إلى كتابها لتحاسب عليه، فيأتي الناس أفواجاً في هذا الموقف العظيم الذي تسوى فيه الأرض فيذرها الله عز وجل قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى