البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿يوم ينفخ في الصور﴾ : بدل من يوم الفصل.
قال الزمخشري : أو عطف بيان، وتقدم الكلام في الصور.
وقرأ أبو عياض : في الصور بفتح الواو جمع صورة، أي يرد الله الأرواح إلى الأبدان ؛ والجمهور : بسكون الواو.
و ﴿فتأتون﴾ من القبور إلى الموقف أمماً، كل أمة بإمامها.
وقيل : جماعات مختلفة.
وذكر الزمخشري حديثاً في كيفيات قبيحة لعشرة أصناف يخلقون عليها، وسبب خلقه من خلق على تلك الكيفية الله أعلم بصحته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى