بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ يعني : جماعة جماعة. وروي في بعض الأخبار عن رسول الله ﷺ، أنه قال :" يبعث الله تعالى الناس صوراً مختلفة، بعضهم على صورة الخنزير، وبعضهم على صورة القردة، وبعضهم وجوههم كالقمر ليلة البدر ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى