المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿يوم ينفخ﴾ بدل من اليوم الأول، و ﴿الصور﴾ : القرن الذي ينفخ فيه لبعث الناس. هذا قول الجمهور، ويحتمل هذا الموضع أن يكون ﴿الصور﴾ فيه جمع صورة أي يوم يرد الله فيه الأرواح إلى الأبدان، هذا قول بعضهم في ﴿الصور﴾ وجوزه أبو حاتم، والأول أشهر وبه تظاهرت الاثار، وهو ظاهر كتاب الله تعالى في قوله ﴿ثم نفخ فيه أخرى﴾(١) [الزمر: ٦٨] وقرأ أبو عياض «في الصوَر » بفتح الواو، و «الأفواج » الجماعات يتلو بعضها بعضاً، واحدها فوج.
١ من الآية ٦٨ من سورة الزمر..