الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم أبدل من ( يوم ) للبيان فقال :
( يوم ينفخ في الصور فتاتون أفواجا )
أي : يوم الفصل بين الخلق يوم ينفخ إسرافيل في الصور (١) فتأتون من قبوركم إلى المحشر (٢) ( أفواجا ) (٣) [ أي ] زُمرا زمرا (٤).
روي أن كل أمة تأتي مع رسولها [ يوم القيامة ] (٥) وهو قوله :( يوم ندعو كل أناس بإمامهم (٦).
١ - ث: السور..
٢ - ث: الحشر..
٣ - زيادة من ث..
٤ - انظر جامع البيان ٣٠/٨ حيث حكى قوله "زمرا زمرا" عن مجاهد..
٥ - زيادة من ث..
٦ - الإسراء: ٧١ وانظر جامع البيان ٣٠/٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى