فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿يوم ينفخ﴾ بدل من يوم الفصل أو بيان له مفيد لزيادة تفخيمه وتهويله وإن كان الفصل متأخرا عن النفخ ﴿في الصور﴾ هو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل، والمراد هنا النفخة الثانية التي تكون للبعث ﴿فتأتون﴾ من قبوركم إلى الموقف ﴿أفواجا﴾ أي زمرا وجماعات جماعات، وهي جمع فوج والفاء في ﴿فتأتون﴾ فصيحة تدل على محذوف أي فتأتون إلى موضع العرض عقيب ذلك أفواجا أي أمما مع كل أمة إمامهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى