الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن المنذر عن أبي الجوزاء في قوله :﴿إن جهنم كانت مرصاداً﴾ قال : صارت.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الحسن في قوله :﴿إن جهنم كانت مرصاداً﴾ قال : لا يدخل الجنة أحد حتى يجتاز النار.
وأخرج ابن جرير عن سفيان ﴿إن جهنم كانت مرصاداً﴾ قال : عليهم ثلاث قناطر لا يدخل الجنة أحد حتى يجتاز النار.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة ﴿إن جهنم كانت مرصاداً﴾ قال : تعلموا أنه لا سبيل إلى الجنة حتى تقطع النار، وقال في آية أخرى :﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: ٧١] ﴿للطاغين مآباً﴾ قال : مأوى ومنزلاً ﴿لابثين فيها أحقاباً﴾ قال : الأحقاب ما لا انقطاع له، كلما مضى حقب جاء بعده حقب آخر، قال وذكر لنا أن الحقب ثمانون سنة من سني يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى