تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
مرصادا : مكان الارتقاب والانتظار.
وبعد أن عدّد الله تعالى وُجوهَ إحسانه، ودلائلَ قدرته على إرسال رسوله الكريم، وذكَرَ يومَ الفصل وما فيه من أهوال وشدائد - ذكر هُنا وعيدَ المكذّبين وبيانَ ما يلاقونه فقال :
﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً...﴾
إن جهنّم تترصَّد وتنتظر الجاحدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى