البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿مرصاداً﴾ : مفعال من الرصد، ترصد من حقت عليه كلمة العذاب.
وقال مقاتل : مجلساً للأعداء وممراً للأولياء، ومفعال للمذكر والمؤنث بغير تاء وفيه معنى النسب، أي ذات رصد، وكل ما جاء من الأخبار والصفات على معنى النسب فيه التكثير واللزوم.
وقال الأزهري : المرصاد : المكان الذي يرصد فيه العدو.
وقال الحسن : إلا أن على النار المرصاد.
فمن جاء بجواز جاز، ومن لم يجىء بجواز احتبس.
وقرأ أبو عمر والمنقري وابن يعمر : أن جهنم، يفتح الهمزة ؛

تفسير هذه الآية من كتب أخرى