النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿إنّ جهنّمَ كانت مِرْصاداً﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : يعني أنها راصدة(١) فجازتهم بأعمالهم، قاله أبو سنان.
الثاني : أن على النار رصداً، لا يدخل أحد الجنة حتى يجتاز عليه، فمن جاء بجواز جاز، ومن لم يجئ بجواز لم يجز، قاله الحسن.
الثالث : أن المرصاد وعيد أوعد الله به الكفار، قاله قتادة.
١ الراصد الشيء الراقب له، والترصد: الترقب. والمرصد: موضع الرصد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى