جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : للطّاغِينَ مآبا يقول تعالى ذكره : إن جهنم للذين طَغَوا في الدنيا، فتجاوزوا حدود الله، استكبارا على ربهم، كانت منزلاً ومرجعا يرجعون إليه، ومصيرا يصيرون إليه يسكنونه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة للطّاغِينَ مآبا : أي منزلاً ومأوًى.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران عن سفيان مآبا يقول : مرجعا ومنزلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى