تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿للِطَّاغِينَ﴾ وهم : المَرَدة العصاة المخالفون للرسل، ﴿مَآبًا﴾ أي : مرجعا ومنقلبا ومصيرا ونزلا. وقال الحسن، وقتادة في قوله :﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾ يعني : أنه لا يدخل أحد الجنة حتى يجتاز بالنار، فإن كان معه جواز نجا، وإلا احتبس. وقال سفيان الثوري : عليها ثلاث قناطر.