مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لابثين﴾ ماكثين حال مقدرة من الضمير في ﴿للطاغين﴾ حمزة ﴿لَّبِثِينَ﴾ واللبث أقوى إذ اللابث من وجد منه اللبث وإن قل، واللبث من شأنه اللبث والمقام في المكان ﴿فِيهَا﴾ في جهنم ﴿أَحْقَاباً﴾ ظرف جمع حقب وهو الدهر ولم يرد به عدد محصور بل الأبد كلما مضى حقب تبعه آخر إلى غير نهاية، ولا يستعمل الحقب والحقبة إلا إذا أريد تتابع الأزمنة وتواليها. وقيل : الحقب ثمانون سنة. وسئل بعض العلماء عن هذه الآية فأجاب بعد عشرين سنة ﴿لابثين فِيهَا أَحْقَاباً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى