الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى (لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (٢٣) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (٢٤) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا)
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الحسن عن أبي هريرة (أحقابا) : الحقب: ثمانون سنة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (لابثين فيها أحقابا) : وهو ما لا انقطاع له كلما مضى حقب جاء حقب بعده.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا) يقول: الزمهرير.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وغساقا) : ما يسيل من بين جلده ولحمه.
قوله تعالى (جَزَاءً وِفَاقًا (٢٦) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (جزاء وفاقا) : وافق أعمالهم.
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (إنهم كانوا لا يرجون حسابا) : لا يبالون الحساب ولا يخافونه.
قوله تعالى (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا)
قال الشيخ عطية سالم مكمل كتاب أضواء البيان: واللفظ عام في كل شيء، ويشهد له قوله تعالى (إنا كل شيء خلقناه بقدر) وبقدر فيه معنى الإحصاء، وفي السنة: حديث القلم المشهور، وكقوله: (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) وتقدم في سورة الجن قوله تعالى: (وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عدداً).
قوله تعالى (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله تعالى: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا) : منتزها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى