بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً﴾ يعني : لا يكون فيها برد يمنعهم من حرها. وقال القتبي : البرد النوم. وقال الزجاج : يجوز أن يكون البرد نوماً، ويجوز أن يكون معناه : لا يذوقون فيها برد ريح، ولا ظل ﴿وَلاَ شَرَاباً﴾ يعني : شراباً ينفعهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى