الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وقوله :﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً ( ٢٤ )﴾ تفسير له والاستثناء منقطع، يعني : لا يذوقون فيها برداً وروحاً ينفس عنهم حرّ النار، ولا شراباً يسكن من عطشهم، ولكن يذوقون فيها حميماً وغساقاً وقيل «البرد » النوم، وأنشد :
وعن بعض العرب : منع البرد البرد.
| فَلَوْ شِئْتُ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ سِوَاكُمُ | وَإنْ شِئْتُ لَمْ أَطْعَمْ تَقَاخاً وَلاَ بَرْدَا |