كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ ؛ انتصبَ على المصدر ؛ أي جُوزُوا على وفقِ أعمالهم جَزاءً. وَقِيْلَ : تقديره : جزَينَاهم جَزاءً، وقولهُ تعالى ﴿وِفَاقاً﴾ أي وُفِّقوا أعمالهم وفاقاً كما يقولُ : قاتِل قِتالاً، والمعنى : جُوزُوا بحسب أعمالهم، قال مقاتلُ :((وَافَقَ الْعَذابُ الذنْبَ، فَلاَ ذنْبَ أعْظَمُ مِنَ الشِّرْكِ، وَلاَ عَذابَ أعْظَمُ مِنَ النَّار)).