اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿جَزَآءً﴾ منصوبٌ على المصدر، وعامله إما قوله :«لا يذوقون » إلى آخره ؛ لأنه من قوة جوزوا بذلك، وإمَّا محذوف، و«وَفَاقاً » نعت له على المبالغةِ، أو على حذف مضاف، أي : ذا مبالغة.
قال ابن عباس ومجاهد وغيرهما : معناه : موافقاً لأعمالهم، فالوفاقُ بمعنى :«الموافقة » كالقتال من المقاتلة.
قال الفراء والأخفش : أي : جازيناهم جزاء وافق أعمالهم.
وقال الفراء أيضاً : هو جمع الوفقِ واللَّفقِ واحد.
وقال مقاتل : وافق العذاب الذنب، فلا ذنب أعظم من الشرك، ولا عذاب أعظم من النار(١).
وقال الحسن وعكرمة : كانت أعمالهم سيئة فأتاهم الله بما يسوؤهم(٢).
وقرأ أبو حيوة(٣) وابن أبي عبلة : بتشديد الفاء من «وفقه كذا ».
قال ابن عباس ومجاهد وغيرهما : معناه : موافقاً لأعمالهم، فالوفاقُ بمعنى :«الموافقة » كالقتال من المقاتلة.
قال الفراء والأخفش : أي : جازيناهم جزاء وافق أعمالهم.
وقال الفراء أيضاً : هو جمع الوفقِ واللَّفقِ واحد.
وقال مقاتل : وافق العذاب الذنب، فلا ذنب أعظم من الشرك، ولا عذاب أعظم من النار(١).
وقال الحسن وعكرمة : كانت أعمالهم سيئة فأتاهم الله بما يسوؤهم(٢).
وقرأ أبو حيوة(٣) وابن أبي عبلة : بتشديد الفاء من «وفقه كذا ».
١ ينظر القرطبي (١٩/١١٨)..
٢ ينظر المصدر السابق..
٣ ينظر: الكشاف ٤/٦٨٩، والبحر المحيط ٨/٤٠٦، والدر المصون ٦/٤٦٥..
٢ ينظر المصدر السابق..
٣ ينظر: الكشاف ٤/٦٨٩، والبحر المحيط ٨/٤٠٦، والدر المصون ٦/٤٦٥..