المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و «الجزاء » : نار، و ﴿يرجون﴾ قال أبو عبيدة وغيره : معناه : يخافون، وقال غيره : الرجاء هنا على بابه، ولا رجاء إلا وهو مقترن بخوف ولا خوف إلا وهو مقترن برجاء، فذكر أحد القسمين لأن المقصد العبارة عن تكذيبهم كأنه قال : إنهم كانوا لا يصدقون بالحساب، فلذلك لا يرجونه ولا يخافونه.