الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( ( إنهم كانوا لا يرجون حسابا )
أي : لا يخافون محاسبة الله ( لهم على أعمالهم في الآخرة.
قال قتادة : كانوا في الدنيا لا يخافون محاسبة ) (١).
وقال ابن زيد : كانوا لا يؤمنون بالبعث ولا بالحساب، فكيف يخافون الحساب وهو لا يوقنون (٢) بالبعث بعد الموت (٣) ؟
١ - ما بين قوسين (لهم – محاسبة) ساقط من أ. وانظر جامع البيان ٣٠/١٦..
٢ - أ: لا يومنون..
٣ - انظر جامع البيان ٣٠/١٦، وقد أورده مكي مختصرا غير أنه والذي قبله يندرج في أن معنى الرجاء –هنا- الخوف. وهذا المعنى هو قول الجمهور في زاد المسير ٩/٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى