تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٧ : وقوله تعالى :﴿إنهم كانوا لا يرجون حسابا﴾ فمنهم من ذكر أنهم لا يخافونه، ومنهم من حمله على حقيقة الرجاء، أي لم يكونوا يرجون الثواب.
والوجه أنهم كانوا قوما، لا يؤمنون بالبعث ولا بالجزاء والعذاب حتى يخافوا العقاب ويرجوا الثواب.
فإن حملته على الخوف، فهم لم يخافوه لما لم يؤمنوا به، وكذلك إن حملته على حقيقة الرجاء، فهم لم يكونوا يرجون لما كذبوا به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى