نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما دل(١) انتفاء رجائهم على تكذيبهم المفسد للقوة العلمية، صرح به على وجه أعم فقال :﴿وكذبوا بآياتنا﴾ أي على ما لها من العظمة الدالة(٢) أنها من(٣) عندنا ﴿كذاباً﴾ أي تكذيباً هو في غاية المبالغة بحيث لو سمعوا أكذب(٤) الكذب ما كذبوا به(٥) كما كذبوا بها، فكان(٦) تجريعهم لما لا يصح(٧) أن يشربه أحد(٨) - وإن جرع منه شيئاً-(٩) مات في الحال من غير موت - لهم جزاء على تكذيبهم بالحوارق التي يجرعون بها الصادقين أنواع (١٠)الحرق، وقرئ(١١) بالتخفيف للدلالة على أنهم كذبوا في تكذيبهم.
١ من م، وفي الأصل و ظ: دلت..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: الدال..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: على..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: أكد..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: بها..
٦ زيد في الأصل: فكان تقر منهم بما لا يوصف و، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٧ من ظ و م، وفي الأصل: لا يوصف أيضا..
٨ زيد يف الأصل: ويخرج منه، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٩ زيد من ظ و م..
١٠ من ظ و م، وفي الأصل: الجرب وقرأ..
١١ من ظ و م، وفي الأصل: الجرب وقرأ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى