التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧:ثم علل - سبحانه - ما أصابهم من عذاب أليم، فقال :﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً. وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً﴾ أى : إن هؤلاء الطغاة كانوا فى الدنيا لا يخافون حسابنا، ولا يفكرون فيه، بل كانوا يكذبون به، وبكل ما جاءهم به رسولنا تكذيبا عظيما.
وقوله :﴿كِذَّاباً﴾ مصدر كذب، ومجئ فِعَّال بمعنى تفعيل فى مصدر فعَّل فصيح شائع الغاية فى قبحه وإفراطه. وهو منصوب على أنه مفعول مطلق مؤكد لعامله.
قال صاحب الكشاف : قوله :﴿كِذَّاباً﴾ أى : تكذيبا. وفِعَّال فى باب فَعَّل، كله فاش فى كلام فصحاء العرب لا يقولون غيره. وهو مصدر كذَّب..
وقوله :﴿كِذَّاباً﴾ مصدر كذب، ومجئ فِعَّال بمعنى تفعيل فى مصدر فعَّل فصيح شائع الغاية فى قبحه وإفراطه. وهو منصوب على أنه مفعول مطلق مؤكد لعامله.
قال صاحب الكشاف : قوله :﴿كِذَّاباً﴾ أى : تكذيبا. وفِعَّال فى باب فَعَّل، كله فاش فى كلام فصحاء العرب لا يقولون غيره. وهو مصدر كذَّب..