نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان التقدير : فكل شيء جعلنا له وزاناً، عطف عليه قوله :﴿وكل شيء﴾ أي مطلقاً من أعمالهم وغيرها أو كل ما يقع عليه الحساب ﴿أحصيناه﴾ ولما كان الإحصاء موافقاً للكتابة (١)في الضبط، أكد(٢) فعله بها فقال :﴿كتاباً﴾ فلا جائز أن نترك شيئاً من الأشياء بغير جزاء، ويمكن تنزيل الآية على الاحتباك وهو أحسن : دل(٣) فعل الإحصاء على حذف مصدره، وإثبات مصدر " كتب " عليه(٤) أي أحصيناه إحصاء وكتبناه(٥) كتاباً، وذلك الإحصاء والكتب لعدم الظلم.
١ من ظ و م، وفي الأصل: بالضبط..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: بالضبط..
٣ زيد في الأصل: عليه أي على، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: عليهم..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: كتبنا..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: بالضبط..
٣ زيد في الأصل: عليه أي على، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: عليهم..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: كتبنا..