تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
اعتراض بين الجُمل التي سيقت مساق التعليل وبين جملة ﴿فذوقوا﴾ [النبأ: ٣٠] وفائدة هذا الاعتراض المبادرة بإعلامهم أن الله لا يخفى عليه شيء من أعمالهم فلا يدع شيئاً من سيئاتهم إلا يحاسبهم عليه مَا ذكر هنا وما لم يذكر ؛ كأنه قيل : إنهم كانوا لا يرجون حساباً وكذبوا بآياتنا، وفعلوا مما عدا ذلك وكل ذلك محصي عندنا.
ونُصِب ﴿كلَّ﴾ على المفعولية ل ﴿أحصيناه﴾ على طريقة الاشتغال بضميره.
والإحصاء : حساب الأشياء لضبط عددها، فالإحصاء كناية عن الضبط والتحصيل.
وانتصب ﴿كتاباً﴾ على المفعولية المطلقة ل ﴿أحصيناه﴾. والتقدير : إحصاء كتابة، فهو مصدر بمعنى الكتابة، وهو كناية عن شدة الضبط لأن الأمور المكتوبة مصونة عن النسيان والإغفال، فباعتبار كونه كناية عن الضبط جاء مفعولاً مطلقاً ل ( أحصينا ).
ونُصِب ﴿كلَّ﴾ على المفعولية ل ﴿أحصيناه﴾ على طريقة الاشتغال بضميره.
والإحصاء : حساب الأشياء لضبط عددها، فالإحصاء كناية عن الضبط والتحصيل.
وانتصب ﴿كتاباً﴾ على المفعولية المطلقة ل ﴿أحصيناه﴾. والتقدير : إحصاء كتابة، فهو مصدر بمعنى الكتابة، وهو كناية عن شدة الضبط لأن الأمور المكتوبة مصونة عن النسيان والإغفال، فباعتبار كونه كناية عن الضبط جاء مفعولاً مطلقاً ل ( أحصينا ).