فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿كتابا﴾ نسخته وكتبته الملائكة في صحائف أعمال العباد..
﴿وكل شيء أحصيناه كتابا( ٢٩ )﴾ وكل حال وقول وفعل أحصته ملائكتنا ونسخته وسطرته في صحائف أعمال العباد وكتبهم، حتى إذا عرضوا علينا أعطوا كتبهم التي لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها ؛ فمن آخذ كتابه بيمينه يومذاك، ومن آخذ كتابه بشماله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى