التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وكل شيء أحصيناه كتابا﴾ كل، منصوب بفعل مضمر دل عليه ﴿أحصيناه﴾ و ﴿كتابا﴾ منصوب على المصدر، لأن أحصيناه بمعنى كتبناه. والمراد بذلك، العلم. فإن ما كتب لا يأتي عليه نسيان. وقيل : كتبناه في اللوح المحفوظ. وقيل : ما كتبته الحفظة من أعمال العباد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى