محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وكل شيء أحصيناه كتابا﴾ قال القاشاني أي كل شيء من أعمالهم ضبطناه بالكتاب عليهم في صحائف نفوسهم.
قال الرازي المراد له من قوله ﴿كتابا﴾ تأكيد ذلك الإحصاء والعلم وهذا التأكيد إنما قيل على حسب ما يليق بأفهام أهل الظاهر فإن المكتوب يقبل الزوال وعلم الله بالأعمال يقبل الزوال لأنه واجب لذاته انتهى.
وهو بمعنى ما نقله الشهاب أنه تمثيل لإحاطة علمه بالأشياء لتفهيمنا وإلا فهو تعالى غني عن الكتابة والضبط، ومذهب السلف الإيمان بهذه الظواهر وتفويض تأويلها إلى الله تعالى.
قال الرازي المراد له من قوله ﴿كتابا﴾ تأكيد ذلك الإحصاء والعلم وهذا التأكيد إنما قيل على حسب ما يليق بأفهام أهل الظاهر فإن المكتوب يقبل الزوال وعلم الله بالأعمال يقبل الزوال لأنه واجب لذاته انتهى.
وهو بمعنى ما نقله الشهاب أنه تمثيل لإحاطة علمه بالأشياء لتفهيمنا وإلا فهو تعالى غني عن الكتابة والضبط، ومذهب السلف الإيمان بهذه الظواهر وتفويض تأويلها إلى الله تعالى.