نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما فخم ما يتساءلون عنه معجباً (١)منهم فيه(٢)، بينه بقوله إعلاماً بأن ذلك الإيهام ما كان إلا للإعظام :﴿عن النبأ﴾ أي من رسالة الرسول وإتيانه بالكتاب المبين، وإخباره عن يوم الفصل، والشاهد بكل شيء من ذلك الله بإعجاز هذا الحديث، وبوعده الجازم الحثيث. ولما كان في مقام التفخيم له، وصفه تأكيداً بقوله :﴿العظيم﴾ مع أن النبأ لا يقال إلا لخبر عظيم شأنه-(٣)، ففي ذلك كله-(٤) تنبيه على أنه من حقه أن يذعن له كل سامع ويهتم بأمره(٥)، لا أن يشك فيه ويجعله موضعاً للنزاع ؛
١ من ظ و م، وفي الأصل: منه..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: منه..
٣ زيد من ظ و م..
٤ زيد من ظ و م..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: به..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى