جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلاّ عَذَابا يقول جلّ ثناؤه : يقال هؤلاء الكفار في جهنم إذا شربوا الحميم والغَسّاق : ذوقوا أيها القوم من عذاب الله الذي كنتم به في الدنيا تكذّبون، فلن نزيدكم إلاّ عذابا على العذاب الذي أنتم فيه لا تخفيفا منه، ولا ترفّها. وقد :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا ابن أبي عديّ، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب الأزديّ، عن عبد الله بن عمرو، قال : لم تنزل على أهل النار آية أشدّ من هذه : فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلاّ عَذَابا قال : فهم في مزيد من العذاب أبدا.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة فَذُوقُوا فلَنْ نَزِيدَكُمْ إلاّ عَذَابا : ذُكر لنا أن عبد الله بن عمرو كان يقول : ما نزلت على أهل النار آية أشدّ منها فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُم إلاّ عَذابا فهم في مزيد من الله أبدا.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا ابن أبي عديّ، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب الأزديّ، عن عبد الله بن عمرو، قال : لم تنزل على أهل النار آية أشدّ من هذه : فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلاّ عَذَابا قال : فهم في مزيد من العذاب أبدا.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة فَذُوقُوا فلَنْ نَزِيدَكُمْ إلاّ عَذَابا : ذُكر لنا أن عبد الله بن عمرو كان يقول : ما نزلت على أهل النار آية أشدّ منها فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُم إلاّ عَذابا فهم في مزيد من الله أبدا.