التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن للمتقين مفازا ٣١ حدائق وأعنابا ٣٢ وكواعب أترابا ٣٣ وكأسا دهاقا ٣٤ لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا ٣٥ جزاء من ربك عطاء حسابا﴾.
يبين الله في هذه الآيات ما أعده للمؤمنين المتقين من وجوه السعادة والنعمة والتكريم في الجنة. وهو قوله :﴿إن للمتقين مفازا﴾ أي فوزا بما يبتغون. أو نجاة من العذاب. أو موضع نجاة. وفسر ذلك بقوله :﴿حدائق وأعنابا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى