التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وكعادة القرآن الكريم فى الموازنة بين عاقبة الأشرار والأخيار، جاء الحديث عن حسن عاقبة المتقين، بعد الحديث عن سوء عاقبة الطاغين فقال - تعالى - :﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً﴾ أى : للمتقين الذين صانوا أنفسهم عن كل ما لا يرضى ربهم.. ﴿مَفَازاً﴾ أى : فوزاً برضوانه وجنته فقوله ﴿مَفَازاً﴾ مصدر بمعنى الفوز والظفر بالمطلوب، وتنوينه للتعظيم.