الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( إن للمتقين مفازا )
أي : منجى من النار إلى الجنة ينجون به (١)، وهي حدائق وأعناب.
وقال ابن عباس :( مفازا )، " متنزها " (٢). وقيل : المفاز : الظفر بما يحبه الإنسان. يقال : فاز بكذا إذا ظفر به (٣).
أي : منجى من النار إلى الجنة ينجون به (١)، وهي حدائق وأعناب.
وقال ابن عباس :( مفازا )، " متنزها " (٢). وقيل : المفاز : الظفر بما يحبه الإنسان. يقال : فاز بكذا إذا ظفر به (٣).
١ - أ، ث: ينجون فيها. ويقال نجا فلان من فلان وأنجيته ونجيته كله من النجاء والأصل فيه: الانفصال من الشيء. انظر المفردات للراغب: ٥٠٤ (نجو) وفي اللسان (نجا): "النجاء: الخلاص من الشيء" وانظر تفسير الآية في جامع البيان ٣٠/١٧..
٢ - جامع البيان ٣٠/١٧ وزاد المسير ٩/١٠ وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٥ وفيهما أنه قول الضحاك أيضا. وهو قول النحاس في القطع: ٧٥٨..
٣ - انظر جامع البيان ٣٠/١٧-١٨، وفي المفردات للراغب: ٤٠١. (فوز): "الفوز الظفر بالخير مع حصول السلامة"..
٢ - جامع البيان ٣٠/١٧ وزاد المسير ٩/١٠ وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٥ وفيهما أنه قول الضحاك أيضا. وهو قول النحاس في القطع: ٧٥٨..
٣ - انظر جامع البيان ٣٠/١٧-١٨، وفي المفردات للراغب: ٤٠١. (فوز): "الفوز الظفر بالخير مع حصول السلامة"..