النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿إنّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : نجاة من شرها، قاله ابن عباس.
الثاني : فازوا بأن نجوا من النار بالجنة، ومن العذاب بالرحمة، قاله قتادة، وتحقيق هذا التأويل أنه الخلاص من الهلاك، ولذلك قيل للفلاة إذا قل ماؤها مفازة تفاؤلاً بالخلاص منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى