كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً﴾ ؛ الْمُتَّقِي هو المؤمنُ المطيعُ لله، الكافُّ عن جميعِ معاصيه. والْمَفَازُ : موضعُ الفَوْز وهو الجنَّة، والمعنى : أنَّ للمتَّقين فَوْزاً ونجاةً من النار. وقوله تعالى ﴿حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً﴾ ؛ تفسيرٌ لذلكَ الفوز. والحدائقُ : جمعُ الحديقةِ، وكلُّ ما أُحِيطَ به الحائطُ من الأشجار فهو حديقةٌ وهو البستان الجامعُ. والأعنابُ : أنواعُ العنَب في البستان، والمعنى :﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً﴾ يعني أشجارَ الجنَّةِ وثِمارَها.