اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿حَدَآئِقَ﴾ يجوز أن يكون بدلاً من «مفازاً » بدل اشتمالٍ أو بدل كُلٍّ من كل مبالغةً في أن جعل نفس هذه الأشياء مفازاً.
ويجوز أن يكون منصوباً بإضمارِ «أعْنِي »، وإذا كان مفازاً بمعنى الفوز، فيُقدَّر مضاف، أي فوز حدائق، وهي جمع حديقة، وهي البستان المحوط عليه، ويقال : أحْدقَ بِهِ أي أحَاطَ.
والأعْنَابُ : جمعُ عنب، أي : كروم أعناب، فحذف، والتنكير في قوله تعالى :﴿وَأَعْنَاباً﴾ يدل على تعظيم تلك الأعناب.
ويجوز أن يكون منصوباً بإضمارِ «أعْنِي »، وإذا كان مفازاً بمعنى الفوز، فيُقدَّر مضاف، أي فوز حدائق، وهي جمع حديقة، وهي البستان المحوط عليه، ويقال : أحْدقَ بِهِ أي أحَاطَ.
والأعْنَابُ : جمعُ عنب، أي : كروم أعناب، فحذف، والتنكير في قوله تعالى :﴿وَأَعْنَاباً﴾ يدل على تعظيم تلك الأعناب.